Thursday, 13 June 2019

عروض عسكرية ورد ذكرها في كتب التواريخ العربية القديمة



تنفذ الجيوش الحديثة بلا استثناء عروضاً عسكرية يجري فيها محاكاة مواجهات حربية مختلفة، سواء ضد جيوش أو عصابات متمردة أو مارقة. وهذه المحاكاة بطبيعة الحال هي جزء لا يتجزأ من عمل الجيوش اليومي، إذ تجهز كل بلد قواتها لمواجهة مخاطر معينة. وما يجري في العروض العسكرية هو إماطة للثام عن بعض مقدّرات القوات المسلحة للبلد بهدف رفع المعنويات وتقوية الروح الوطنية داخلياً وردع الأعداء وشكم أطماعهم خارجياً.

Saturday, 11 May 2019

النوم في سرير العدو: قراءة في رواية غزة 87 ليسري الغول


يستهلّ الكاتب الفلسطيني يسري الغول باكورة أعماله الروائية "غزة 87" بمشهد جنسي لا إسفاف فيه بين عامل فلسطيني وربة عمل إسرائيلية، ليؤسّس به جدلية مركزية في الرواية تعتمد على أنسنة العلاقة بين المحتل/المقموع والقائم بالاحتلال/المعتدي: يغادر الشاب الغزي سرير امرأة إسرائيلية وهو يقاوم العبرات، تنقده بعض المال، فينبلج في الذهن تلقائياً أن ما جرى هو نوع من الاغتصاب.

Thursday, 26 July 2018

فن، صناعة، آرت: تشابك المعني وتداخل التاريخ


أناقش في هذه المقالة جانباً من التاريخ الدلالي لكلمتي "صناعة" و"فن" العربيتين وعلاقتهما برديفتهما في اللغة اليونانية القديمة.

Friday, 9 September 2016

تخمة العصر


من المفارقات الناجمة عن وُفرة الطعام، أننا حين نصاب بالتخمة نتمنى أن لا تمتلئ بطوننا، كي نستمتع بأكبر قدر منه. ثم في أحيان أُخر، نعمل جاهدين كي نقلل من كمية ونوع الطعام الذي نتناوله قدر الإمكان، مع توفره على مدار الساعة، وذلك بداعي خسارة الوزن أو حتى نتيجة لمشاكل صحية، غالباً ما يكون سببها الطعام. والحالتان هما نوع من الرفاهية الفظة؛ إذ أننا نعيش في زمن لا يزال فيه الملايين من البشر ممن  بالكاد يتدبرون قوت يومهم، فيما يموت آخرون جوعاً.




9 سبتمبر 2016
الشروط والأحكام/الملكية الفكرية للنص
تعود حقوق الملكية الفكرية لكل من النص والصورة للمؤلف "محمود حبوش". يُمنع منعاً باتاً نشر، أو إعادة نشر، بشكل جزئي أو كلي، وبأي وسيلة نشر إلكترونية أو غيرها لهذا النص والصورة المرفقة أو غيره من النصوص والصور الموجودة في هذه المدونة المعنونة "www.mhabboush.com". أي نقل غير مصرح به يضع صاحبه تحت طائل المسئولية القانونية. وفي حال الرغبة في نشر أو إعادة نشر أي جزء من المحتوى المتوفر في هذه المدونة، باستثناء الربط الذي يُرجع القارئ إلى المدونة والحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب الكتابة إلى صاحب الملكية الفكرية عبرصفحة المدونة على الفيسبوك والتي تحمل العنوان التالي: www.facebook.com/arabianliterature.  





Tuesday, 16 August 2016

تجنيد اللهجات العامية لخدمة الفصحى


لإثراء الفصحى، يجب أن ترفدها اللهجات العربية العامية بكلمات، خاصة حين يعجز المعجميون، والكتاب، وغيرهم من حرّاس اللغة عن إيجاد بديل عربي للتعبير عن فكرة ما أو اسم معين.



اللهجات العامية تمتاز بكونها عملية ومرنة، كما أنها أحافير حية لتاريخ الإقليم أو البلد الناطق بها. فغالباً ما تحتوي تلك اللهجات على كلمات تعود إلى اللغات الأصيلة للسكان؛ من بربرية، وآرامية، وقبطية، وغيرها، بالإضافة إلى كلمات استُعِيرَت من لغات أخرى على مر الزمن، كتلك الآتية من الفارسية، والرومانية، واليونانية، ثم من التركية، وأخيراً من اللغات الأوروبية الحديثة.


والهدف من هذه الدعوة هو التنويه إلى مصدر مهم يجب أن يعتمد عليه كتاب العربية بشكل جدي، لإثراء مفرداتهم وإعطائها رونقاً من جهة، ومنحها صبغة محلية من جهة أخرى، خاصة في القصص، والروايات، وبعض الأخبار والمقالات الصحفية. وعملياً، فإن للعامية، في بعض الحالات، قدرة عالية على التعبير عن بعض المواقف بشكل قد يفوق قدرة الفصحى على ذلك. والسبب في ذلك بسيط، وهو أن اللهجات العامية أكثر تداولاً في المجتمعات، مما يجعلها لغات حية بكل ما يحمله المصطلح من معان ودلالات. كما يجب أن لا نغفل أنّ البنية الأساسية لألفاظ جميع اللهجات العربية هي عربية صرف، وإن رفضت بعضها الذائقة اللغوية لدى البعض.

وهذه المقالة ليست محاولة للالتفاف على حركة الاستعارة اللغوية أو إلغائها، إذ ليس بمقدور أحد فعل ذلك، فضلاً عن كون الاستعارة ظاهرة لغوية صحية، في حال عدم المبالغة اللجوء إليها. كما أنها ليست هجوماً على الفصحى، بل هي دفاع عنها ومحاولة لإثرائها؛ إذ أن إبقاء الفصحى الحديثة على ما هي عليه سيجعلها جامدة غريبة تفتقر إلى الحياة إلى أن ينتهي بها الحال في المتاحف.

وإن خشي البعض الوقوع في الغموض والمحلية المفرطة، يمكن للكاتب تعريف الكلمة، في حال ذكرها لأول مرة. فضلاً عن ذلك، فإن شبكة الإنترنت، مع قلة محتواها العربي، تقدم معيناً لا يُستغنى عنه في البحث عن كثير من الأشياء. ومن نافلة القول، إن كلمتي هذه ليست سوى دعوة لترسيخ تيار حي، فلقد نهل بعض الكتاب المعاصرين من بحر العامية بلا حرج، وأنتجوا تحفاً أدبية فذة.




25 يونيو 2015
الشروط والأحكام/الملكية الفكرية للنص
تعود حقوق الملكية الفكرية لكل من النص والصورة للمؤلف "محمود حبوش". يُمنع منعاً باتاً نشر، أو إعادة نشر، بشكل جزئي أو كلي، وبأي وسيلة نشر إلكترونية أو غيرها لهذا النص والصورة المرفقة أو غيره من النصوص والصور الموجودة في هذه المدونة المعنونة "www.mhabboush.com". أي نقل غير مصرح به يضع صاحبه تحت طائل المسئولية القانونية. وفي حال الرغبة في نشر أو إعادة نشر أي جزء من المحتوى المتوفر في هذه المدونة، باستثناء الربط الذي يُرجع القارئ إلى المدونة والحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب الكتابة إلى صاحب الملكية الفكرية عبرصفحة المدونة على الفيسبوك والتي تحمل العنوان التالي: www.facebook.com/arabianliterature.  



Saturday, 13 August 2016

حياة



تحت تلك الخميلة جلسنا،
وداعبتْ شذرات الضياء
أهدابك.
نظرتِ إليَّ نظرة خجولة،
بريئة، حين قبلتك.
ثم ركبنا قاربنا الصغير.

*
من سقف العالم
هناك في "ناغركوت"،
نظرنا إلى الشمس
تخرج من بيتها
من بين ثلوج "الهيمالايا".
ثم نظرت إلى عينيك،
فرأيت أسطورة
من ثلج ونار.
كان الصباح بارداً،
وكانت قلوبنا دافئة،
وكانت أعيننا حالمة،
وكنت أرى الكون
في عينيك.
هنالك بدأت الحياة.





23 سبتمبر 2015
الشروط والأحكام/الملكية الفكرية للنص
تعود حقوق الملكية الفكرية لكل من النص والصورة للمؤلف "محمود حبوش". يُمنع منعاً باتاً نشر، أو إعادة نشر، بشكل جزئي أو كلي، وبأي وسيلة نشر إلكترونية أو غيرها لهذا النص والصورة المرفقة أو غيره من النصوص والصور الموجودة في هذه المدونة المعنونة "www.mhabboush.com". أي نقل غير مصرح به يضع صاحبه تحت طائل المسئولية القانونية. وفي حال الرغبة في نشر أو إعادة نشر أي جزء من المحتوى المتوفر في هذه المدونة، باستثناء الربط الذي يُرجع القارئ إلى المدونة والحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب الكتابة إلى صاحب الملكية الفكرية عبرصفحة المدونة على الفيسبوك والتي تحمل العنوان التالي: www.facebook.com/arabianliterature.


Friday, 12 August 2016

نيويورك



لا شيء يجهزك لتجربتك الأولى في مدينة نيويورك؛ لا ازدحام القاهرة ولا ناطحات وحداثة دبي وسنغافورة وشنغهاي، ولا قدم روما وثراء لندن. لا شئ من ذاك. فهي بحق مدينة المدائن وقلب الحضارة بكل ما فيها؛ بمزجها بين الحديث والقديم النسبي، بازدحام شوارعها، بقطاراتها، بجسورها الحديدية الضخمة، بقاذوراتها، بتفاصيل أحيائها، بمطاعمها ومخابزها المتناثرة في ما صغر وعظم من شوارعها، بمتاحفها ومسارحها، بكل شيئ فيها. لم يبالغ سكانها من أمثال ودي ألان في عشقهم، بل وتقديسهم لها. وهي لم تخيب ظني فيها البتة.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More