- بوظة: تحلية مثلجة مصنوعة عادة من الحليب والثلج، آيْس كْرِيمْ.
* أصلها فارسي/تركي. وهي موجودة في أشكال عدة في اللغات الأوروبية لكنها مستعارة من التركية. وتطلق الكلمة بالأساس على مشروب مُخَّمر مصنوع من الجرن أو حبوب أخرى، بعضها يحتوي على الكحول. وكان هذا المشروب شائعاً في البلدان العربية في ظل الحكم العثماني ولازال منتشراً في تركيا وبعض دول البلقان.
ويرجح اللغويون أصلين للكلمة، فارسي وتركي. فكلمة "بوزا" في الفارسية الحديثة تعني قمح، وفي لغات التُرك "بوزا" بمعنى جعة القمح، فيما تعبر كلمة "بوزو" في اللغة الأُردية عن نوع من الجعة أيضاً. وفي النوبية القديمة "بوسا" بمعنى جعة. وفي المقابل، يشير بحث من جامعة أكسفورد إلى أن أصل الكلمة قد يكون ذو علاقة بالحليب بدلاً من القمح. ويذكر البحث في هذه الصدد كلمة "بوزو" التي تطلق في اللغة "التركية العثمانية" على شراب من حليب الناقة، والتي قد ترجع إلى كلمة "بوجو" التي تعني في اللغة المغولية الأدبية "رواسب تقطير مصل اللبن". ومعنى الكلمة التركي/المنغولي المتعلق بالحليب قد يكون مصدر الكلمة البشتوية "بوزا" التي تطلق على مشروب حامض. ويبدوا أن البلاد العربية عرفت قديماً الكلمة بمعنى المشروب الشائع في تركيا الآن وليس بمعنى التحلية المثلجة، ففي ألف ليلة وليلة: " تجدين فيها بوظة فاشربيها" و "تعال نأكل كباباً ونشرب بوظة".
- شَاطِر، شَاطرة: مُؤدَّبْ، ذكي، مُجِد
* ترجع الكلمة إلى الجذر "شطر"ومنه شِطْر أي نصف، وفي اللسان شَاطَره ماله أي ناصفه. وتذكر جُلّ معاجم اللغة القديمة كلمة "شاطر" بمعنى الخليع الذي أعيى أهله. مع ذلك، نجد ذكر شاطر بمعنى ذكي أو داهية في الكثير من كتب الأدب القديمة مما يوحي بأنها كانت مستخدمة بالمعنى الإيجابي منذ أمد طويل. ومن الواضح أن المعنى الحسن للكلمة مُوَلَّد ومن الممكن أن يكون غلب استخدامها على لسان العامة وهو ما يفسر تجاهل مؤلفي المعاجم لدلالة الكلمة الجديدة. ويشبه هذا التحول الدلالي إلى حد ما التحول الذي أصاب كلمة "بندوق" والتي تعني أصلاً ابن الحرام ولكنها تعني في العامية الفلسطينية أيضاً الذكي الداهية. ونجد استخدام كلمة شاطر بمعنى ذكي في وقت مبكر يعود حتى عصر الجاظ الذي توفي في منتصف القرن الثالث الهجري إذ يقول في المحاسن والأضداد: " فقالت جاريته: شاطر يا سيدي"، ولم يكن الجاحظ يأنف من استخدام بعض الكلمات والتعابير العامية إن كان السياق يسمح له بذلك، كما ذكر ذلك صراحة في كتابه البخلاء. وفي خريدة القصر للعماد الأصبهاني (ت 597هـ): "فجيء بباز أصفر نقي، شاطر ذكي". وفي ألف ليلة وليلة: "إن علياً المصري شاطر بارع في الشطارة".
- بُرْتْقَان، بُرْدقَانْ: بُرْتْقَال
* وبرتقال هي لفظ قديم للبرتغال، اسم البلد. ففي الإحاطة في أخبار غرناطة: " وزوج بنته بملك برتقال"، وفي صفة جزيرة الأندلس: "من بلاد برتقال". وربما ارتبطت الكلمة بالفاكهة في القرن الخامس عشر حين قام البرتغاليون بجلبها من الهند إذ كان النوع الشائع في البلاد العربية قبل ذلك هو "النَارَنْج" وهو نوع مُرٌ من البرتقال. ومن كلمة نارنج، ذات الأصل الفارسي ومن ثم السنسكريتي، جاءت كلمة "أورَنْج" الإنجليزية، وهو لفظ شديد القرب بالذي كانت تتحدث به عامة الأندلس زمن الزبيدي وهو: "آرَنج".
- سَطِل، سْطٌولْ: دلو.
* قال الزبيدي أنَّ العامة تقول "سَطْل" وأن الصحيح "سَيْطَل" على وزن فَيْعَل، وقال إنها دخيلة. لكن الكلمة وردت في العديد من المعاجم القديمة كالعين واللسان والصحاح برسم "سَطْل" و"سَيْطَل". وعلى الأرجح أن الكلمة مستعارة من اللاتينية "سيتولا"، ويبدو أن الكلمة الفارسية "سَطْل" مُستعارة من العربية رغم أن البعض يدعي العكس.
- بَهْلَوَانْ: مُهَرِّج، من يقوم بألعاب وحركات غريبة غالباً بشكل مضحك لتسلية الأطفال، يضع على وجههة الأصباغ الكثيرة ويرتدي ملابس ملونة وفضفاضة. ج: بَهْلَوَنَاتْ
* هي جُزءٌ من التطور الدلالي لكلمة "پاهلو" الفارسية بمعنى شجاع وبطل. وذُكِرَتْ في كثير كتب الأدب والتاريخ المتقدمة على أنها اسم شخص؛ ففي وفيات الأعيان: "شمس الدين بهلوان بن الذكر". ثم بِمَعْنَى بطل، شجاع وقائد، في ألف ليلة وليلة: "وصار بهلواناً عظيماً كاملاً"، وفيها: "كل بهلوان منهم يحكم على مائة مدينة". ثم بمعنى المُجازِف الذي يمشي على الحبل، وهو الأقرب للمعنى الحالي، ففي الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة للنجم الغزي: "فنصب في تلك المحلة بهلوان، وربط حبله في جملون السوق"، وفي عجائب الآثار للجبرتي: "ونصب بهلوان الحبل".
- نِكْلَة: فِلسْ، قِرْش، وحدة نقدية صغيرة غير محددة القيمة.
* تأثيل: نكلة هي وحدة من وحدات العملة المصرية وتساوي مليمين، وهي من الإنجليزية "نِيكِل" أي المعدن الذي تصنع منه بعض وحدات العملة المعدنية سواء كلياً أو جزئياً. ونيكِل بدورها ألمانية بمعنى جِنِّيْ أو عفريت، فعندما كان ينقب منجمون ألمان في القرون الوسطي عن النحاس وجدو معدناً أحمر اللون حاولوا أن يستخرجوا منه النحاس، فلما فشلوا في ذلك وضعوا اللوم على مخلوق أسطوري يُسمّى "نيكيل"، معتقدين أنه أفسد النحاس، فسموا ذلك المعدن "كوپفرنيكيل" أي نحاس العفريت.
- طَوَى: مقلى، مِقلاة. مُرادف: مَقْلَى
* تأثيل: من التركية "تَوَا" أي مقلى، و "تَوَا" موجودة بنفس الصيغة في اللغتين الهندية والأُردية للإشارة إلى مقلاة مُسطحة تستخدم في القلي أو كنوع من الصاج لعمل خبز الباراتا مثلاً، ومنها انتقلت بنفس النطق إلى الإنجليزية. وفي الفارسية يوجد كلمة "تابه" بمعنى مقلى. ولعها جمعياً ترجع إلى الجذر الهند-أوربي "تَپ" بمعنى يُدَفِّيء.
- تَنَكْ: معدن فضي اللون مصنوع من الحديد والقصدير؛ شيء مصنوع من التنك.
* تأثيل: من التركية "تِنِكِيْ" (تُلفَظ بالتركية المعاصرة: تِنِچِهْ) بمعنى صفيح أو حاوية مصنوعة من الصفيح، من الفارسية "تنک" التي تعني في الفارسية المعاصرة رقيق، من البهلوية (الفارسية الوسطى) "تنوك" بنفس المعنى، من السنسكريتية "تَنوكَا" بنفس المعنى أيضاً، من الجذر الهند-أوروبي "تْنُو" بمعنى يُرقِقْ.
- كُشُكْ: دكان صغير غالباً موجود على الأرصفة أو في الساحات العامة تُباع فيه المشروبات وبعض الأطعمة المصنعة كالبسكويت، بالإضافة إلى الصحف والسجائر.
* تأثيل: من التركية "كُوْْشْكْ" أي مبنى أو جناح صغير موجود في حديقة القصر، من من الفارسية بنفس المعنى أو بمعنى قصر، من" الپهلوية "كُشْكْ" أي قصر أو مبنى في حديقة قصر. ومنها الكلمة الإنجليزية "كَيُوْْسْك" أي كُشْك.
- خُردَهْ: بقايا هالكة من معدات وآلات وغير ذلك لاسيما المصنوعة من الحديد، تُجمع كي يُعاد تدويرها؛ أثاث ومعدات قديمة أو لا تعمل؛ قِطَع عملة معدنية.
- سُوُقْ اِلْخُرْدَهْ: سُوق في مدينة غزة تُباع فيه الأجهزة الكهربائية وغير ذلك من الأدوات والعدة المستخدمة والقديمة.
* تأثيل: من الفارسية الحديثة "خُرده" بمعنى شيء أو قطعة صغيرة، من الپهلوية "خُورداگ" بنفس المعنى.
************
الشروط والأحكام -- الملكية الفكرية للنص
تعود حقوق الملكية الفكرية لكل من النص والصورة للمؤلف "محمود حبوش". يُمنع منعاً باتاً نشر، أو إعادة نشر، بشكل جزئي أو كلي، وبأي وسيلة نشر إلكترونية أو غيرها لهذا النص والصورة المرفقة أو غيره من النصوص والصور الموجودة في هذه المدونة المعنونة "www.mhabboush.com". أي نقل غير مصرح به يضع صاحبه تحت طائل المسئولية القانونية. وفي حال الرغبة في نشر أو إعادة نشر أي جزء من المحتوى المتوفر في هذه المدونة، باستثناء الربط الذي يُرجع القارئ إلى المدونة والحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب الكتابة إلى صاحب الملكية الفكرية عبرصفحة المدونة على الفيسبوك والتي تحمل العنوان التالي: www.facebook.com/arabianliterature. 
0 comments:
Post a Comment