باب أذكر فيه بعض أوجه الشبه في استخدام بعض الكلمات والتعابير بين اللهجات المختلفة وبين العربية وبعض اللغات، خاصة الإنجليزية.
فن، صناعة، آرت: تشابك المعني وتداخل التاريخ
استخدم أفلاطون، وغيره من فلاسفة اليونان القدماء، كلمة "تِخْنِهْ" (Τέχνη بالرسم اليوناني، و Techne بالرسم اللاتيني) في العديد من المواضع، في العادة للإشارة إلى ضربين من "الصناعة": الحِرفية، كالنجارة والحدادة؛ والفنية، كالموسيقى والنحت وحتى للإشارة إلى الشعر. وكلمة "تِخْنِهْ" ترتد إلى الجذر الهندوروبي "تِكْسْ" (tetḱ*)، بمعنى يُنتج أو يخلق، ومنها خرجت الكثير من الكلمات التي لا زالت مستخدمة في هذه العائلة اللغوية، فنجد في الإنجليزية كلمات مثل تكنولوجي (technology)، وتكنيك (technique)، وتكنو (techno). تابع القراءة هنا.
اللغة ونسب الإرادة للجمادات
استخدم أفلاطون، وغيره من فلاسفة اليونان القدماء، كلمة "تِخْنِهْ" (Τέχνη بالرسم اليوناني، و Techne بالرسم اللاتيني) في العديد من المواضع، في العادة للإشارة إلى ضربين من "الصناعة": الحِرفية، كالنجارة والحدادة؛ والفنية، كالموسيقى والنحت وحتى للإشارة إلى الشعر. وكلمة "تِخْنِهْ" ترتد إلى الجذر الهندوروبي "تِكْسْ" (tetḱ*)، بمعنى يُنتج أو يخلق، ومنها خرجت الكثير من الكلمات التي لا زالت مستخدمة في هذه العائلة اللغوية، فنجد في الإنجليزية كلمات مثل تكنولوجي (technology)، وتكنيك (technique)، وتكنو (techno). تابع القراءة هنا.
اللغة ونسب الإرادة للجمادات
وَردت الجملة التالية في مقال في صحيفة "الغارديان" البريطانية:
“The overcrowded boat, carrying 20 people, threatened to capsize"
ويمكن ترجمتها حرفياً: "القارب المزدحم، الذي كان يقل ٢٠ شخصا، هدد بأن ينقلب."
ذكرتني هذه الصيغة بظاهرة لغوية نبه إليها بعض علماء اللغة العرب من القدماء، وهي أن يُنسب للجماد فعل يستخدم في العادة للإشارة للبشر، لكونه يدل على العمد والقصد. وهو في المثال السابق كلمة "هدد"، التي قد توحي بأن للقارب إرادة تعطيه القدرة على التهديد بأن ينقلب، غير أن الواقع أنه استخدام مجازي للفعل. تابع القراءة هنا.
يذكر جورجي زيدان في كتابه اللغة العربية كائن حي أن جلّ الكتاب العرب، قدماء ومحدثون، درجوا على استخدام كلمتي "مقراض" و"مقص" رغم أن الأصل في استعمالها هو التثنية، "لأنهما مقراضان ومقصان، أي شفرتان." (ص55).
وفي المقابلنجد في الإنجليزية كلمة "سيزورز" scissors بصيغة الجمع، ويرتد أصلها إلى كلمة "سيسوار" cisoires في الفرنسية القديمة بمعنى مقص كبير (وهي مجموعة أيضاً)، والكلمة الفرنسية ترجع إلى اللاتينية الدارجة "سيسوريا" cisoria (بالجمع أيضاً)، بمعنى أداة قص. (التأثيل من موقع إيتيمولوجي أونلاين).
11 اغسطس 2016
الشروط والأحكام/الملكية الفكرية للنص
تعود حقوق الملكية الفكرية لكل من النص والصورة للمؤلف "محمود حبوش". يُمنع منعاً باتاً نشر، أو إعادة نشر، بشكل جزئي أو كلي، وبأي وسيلة نشر إلكترونية أو غيرها لهذا النص والصورة المرفقة أو غيره من النصوص والصور الموجودة في هذه المدونة المعنونة "www.mhabboush.com". أي نقل غير مصرح به يضع صاحبه تحت طائل المسئولية القانونية. وفي حال الرغبة في نشر أو إعادة نشر أي جزء من المحتوى المتوفر في هذه المدونة، باستثناء الربط الذي يُرجع القارئ إلى المدونة والحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب الكتابة إلى صاحب الملكية الفكرية عبرصفحة المدونة على الفيسبوك والتي تحمل العنوان التالي: www.facebook.com/arabianliterature.

0 comments:
Post a Comment